الحسن الهمداني ( ابن الحائك )
193
الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير ( الكتاب العاشر )
وصاحب مغازيهم زنجي وأبو النسور ابنا أسير من بني معبد بن المثنى بن رحمة بن عبد اللّه بن عمرو بن أدرم بن باري . وبنو قصيف ( وهم القصافات ) وبنو حقيل ( وهم الحقيلات ) ومن الحقيلات الغلام ( بيت ) « 1 » ] * . انقضى باري بن سفيان ، وانقضى بانقضائها نسب أرحب . وأرحب اليوم في بلد همدان خمسة آلاف ، وبالعراق منها عدد كثير . فمن أرحب العراق في / أيام الدولة « 2 » أبو حسان المقوم بن عمرو ، وكان أحد ثقات هارون الرشيد وقواده « 3 » ، وإليه حوّل الراية من سليمان بن أبي جعفر « 4 » ، وكان أحد الفرسان وسمّي بن عمران ، وكان من فرسان هارون المعدودين « 5 » ، وعمير بن أبي المهلب ، ويزيد بن أبي معشر ، وجناب « 6 » بن أبي سلول ، والنعمان بن مالك والمخارق بن عروة « 7 » وعلقمة بن سمط « 8 » قاتل العوام بن عائذ القيسي ، وقاتل زفر ابن غياث اليمني . وحبيب بن الحباب قاتل نعمان بن عامر الذهلي من بني شيبان ، وكعب بن سليم قاتل الضحاك بن مالك بن حجر « 9 » التميمي . ومنهم أوس بن
--> ( 1 ) آخر الساقط من النسخ وبقي في ( م ) . ( 2 ) أي العباسية في القرن الثالث إلى أوائل الرابع زمن تأليف هذا الكتاب . ( 3 ) لم أجد له ذكرا في تاريخ الطبري . ( 4 ) سليمان بن أبي جعفر كان يتولى في زمن الرشيد وأبيه إمارة الحاج . وتولى البصرة للرشيد ، وكان في سنه وجلالة قدره أرفع من الذين يتولون الألوية . ولا نتهم أبا محمد فيما ينقل من محامد رجال أرحب ولكن الكتب التي يرجع إليها في تفاصيل هذه المحامد ضاعت كما ضاع أكثر تراثنا الثمين . وهذا الكتاب العاشر من الإكليل كان في حكم المفقود إلى أن بعثه اللّه بقدرته ، وهو قدير على أن يبعث غيره من تركة السلف . ( 5 ) ولا هذا وجدت له ذكرا في تاريخ أبي جعفر الطبري . ( 6 ) كذا في ( م ) والباء منقوطة ، وفي النسخ الأخرى « حيان » . ( 7 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « عمرو » . ( 8 ) كذا في ( م ) . وفي ( ص ) و ( ع ) : « نمط » وفي الرابعة الحديثة « سمط » وكتب في هامشها إنها في نسخة أخرى « نمط » . ( 9 ) كذا في ( م ) وفي النسخ الأخرى « الضحاك بن حجر بن مالك » .